منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أخي الكريم أختي الكريمة,زوارنا الاعزاء.إدارة منتدى الجيش الوطني الشعبي تدعوكم للتسجيل حتى تكون لكم إمكانية المشاركة في منتدانا...وشكرا


منتدى غير رسمي يهدف للتعريف بالجيش الوطني الشعبي Forum informel visant à présenter l'Armée Nationale Populaire
 
الرئيسيةقوانينالتسجيلصفحتنا على الفيسبوكدخول

شاطر | 
 

 شيخ المجاهدين الضابط بن منصور بكار يوثق لـ "الشروق" شهادته حول حرب الرمال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aissa.zeroual
رقـــيب
رقـــيب
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 183
نقاط : 468
سمعة العضو : 13
تاريخ الميلاد : 20/06/1987
التسجيل : 26/06/2012
العمر : 30
الموقع : الشرق الجزائري
المهنة : القتال المتلاحم

مُساهمةموضوع: شيخ المجاهدين الضابط بن منصور بكار يوثق لـ "الشروق" شهادته حول حرب الرمال    الأحد يونيو 30, 2013 4:12 pm

119 

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


عندما تتحدث إليه تشعر وكأنك تخاطب رجلا مسجلا في قوائم الشهداء، لكنه حي يرزق.. من مواليد 1928 أطال الله في عمره. تجاوز عتبة 85 سنة، رغم أن جسده مثقوب بالرصاص، ولا زالت بعض الشظايا في أطراف جسمه النحيف. إنه شيخ المجاهدين "بن منصور بوبكر" المعروف محليا باسم "بكار"، الضابط وقائد منطقة الجنوب وبشار سابقا وأحد واضعي خطط حرب الرمال بعد الاستقلال. وهو الآن متقاعد من الجيش الوطني الشعبي، والوحيد في الجنوب الجزائري الذي يحوز حاليا رتبة "إطار أمة". يروي لـ "الشروق" شهادته حول حرب الرمال ودوره في تجنيد الشباب المتطوع والتخطيط للحرب عام 1963، والتحاقه بالحدود كمسؤول في منطقة بوكيص.

معلوم أن عدد ضيوف الحلقات السابقة، في معرض توثيق شهادتهم حول الحرب، توقفوا عند دور هذا الضابط  الذي بذل مساعي جمة للدفاع عن أراضي الوطن في بشار وتندوف وعموم مناطق الصحراء، حيث يعد من الأوائل الذين تقلدوا رتبة ملازم إبان ثورة التحرير ضد فرنسا وتدرج في المسؤوليات.

وكان قائدا للمنطقة بعد الاستقلال. محدثنا، ورغم تقدمه في السن ومعاناته من بعض الأمراض، إلا أنه استقبلنا بحفاوة ببيته في بلدية عين البيضاء، 08 كلم عن عاصمة الولاية ورڤلة. ووثق شهادته التاريخية بمساعدة ابنه "أحمد بن منصور"، الذي زودنا بمعلومات إضافية وأشرطة وصور تبين دور الرجل إبان الثورة وما بعدها وتنقله للعمل في بشار.



البداية من جبل الشعانبي بتونس  

يوضح الضابط: التحقت بالثورة في بدايتها من جبل الشعانبي بتونس باتجاه جبل بوخضرة، بولاية تبسة. وقد تسللت إلى الأراضي الجزائرية أحمل بندقية ومسدسا. بعد أن انكشف أمرنا، حيث كنا جنودا سنة 1949 مع الخدمة الوطنية الإلزامية الفرنسية، لكننا في الخفاء كنا نقدم إعانات واشتراكات، ونجمع المساعدات المالية للثورات التونسية والليبية. قبل اندلاع الثورة التحريرية كنا من دعاة التحرير.

عملنا سنوات، ولما انكشفنا هربنا سريعا رفقة مجموعتنا المكونة من الشهيد سليماني محمد العيد، والمجاهدين سيلة أحمد، وزواويد حمة، ويقودنا الهادي شاوش من تبسة. لقد نفذنا عدة إعدامات ضد الفرنسين قبل اندلاع الثورة، وانضممنا إليها مبكرا عام 54. وأصدرت السلطة الفرنسية في حقي 03  أحكام بالإعدام. وفي الأخير حاولوا  إعدامي ورميي من فوق طائرة قرب منطقة حاسي الطويل في عام 1962، أياما قبل الاستقلال، لكنني تمكنت من الفرار.

وبعد الاستفتاء على الاستقلال، كنت أول من تسلم وثائق الجلاء الفرنسي ومفاتيح مراكز الخدمة العسكرية والثكنات من السلطات العسكرية في تحد كبير. وتمت المراسيم بسجن قصر بلحيران بحاسي مسعود. وهو السجن الذي سجن فيه الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة- رحمه الله-. ثم توليت مسؤولية منطقة ورڤلة، بما أن الناحية العسكرية الرابعة كانت بولاية بسكرة ويتولاها شعباني- رحمه الله  -.  

زملائي في الكفاح، منهم المجاهد السعيد عبادو، ومحمد الشريف عباس، وهما يعرفانني جيدا، وما قدمنا سويا من أجل البلاد والوحدة الوطنية. أما بعد الاستقلال فقصة  ادعاءات نظام المخزن عام 1963 فهي متوقعة، حسب تصوري، لأنه في وقت الثورة، وتحديدا سنة 1961 ، وصلتنا معلومات أكيدة حول تحرك مغربي فرنسي في الجهة الجنوبية قصد تقسيم أرضينا، أي بقاء فرنسا في الجنوب تمهيدا لتسليم أرضنا للمغاربة، لكن  كنا دائما نردد في الحلقات الضيقة كمسؤولين، من بيننا بومدين وشعباني، مقولة: "بعد الكفاح الأكبر سوف نتوجه للكفاح الأصغر". لقد طعننا المسؤولون المغاربة في الظهر، فمن جهة كانوا يقدمون المساعدة للثورة، ومن جهة أخرى يجتمعون مع "الفرنسيس" في نفس اليوم لحبك المؤامرات والتشويش على الثورة ومحاولة إجهاضها أكثر من أربع مرات.



القيادة كلفتني بجهة الصحراء وسياسة العسرة وفتح العينين

لما وضعت الحرب أوزارها وتم الإعلان عن الاستقلال، قلت لزملائي: "تجندوا جيدا لأن هنالك عدوا آخر قادما من الجنوب، ألا وهو نظام المخزن". ونظرا إلى تجربتي في تمويل الثورات العربية ضد فرنسا وإدراكي الجيد لخبايا الحرب كنت مطلع جيدا على عقلية المغاربة وكيف يفكرون، وحتى التوانسة والليبيين.. كانت أطماع المخزن بادية للعيان منذ بداية المفاوضات بين السلطات الجزائرية والفرنسية حول مسألة الصحراء لذلك لم نفاجأ من تحريك النظام الملكي لجيشه نحو أرضنا التي نملك عليها الأدلة الدامغة منذ قرون.

أتذكر جيدا  في خريف 1963 لما كنت برتبة ملازم أول وأبرقت إلي هيئة مجلس الثورة بقيادة الرئيس الراحل أحمد بن بلة وبومدين إشعارا بوجوب التحرك نحو الجنوب وتجنيد الشباب المتطوع وتوريد المنطقة بالسلاح والإمداد بغية رد جنود المخزن ودحرهم إلى الوراء واسترجاع أرضنا، لم يكن لدي أبسط شك في هزم هؤلاء، لأنني أعرف قدراتهم الحربية وكيفية تدريبهم، كون فرنسا كانت تدربهم نصف تدريب حتى لا ينقلبوا عليها، وتفضل السياسة معهم على القوة، عكس ما فعلت بنا من تنكيل وتقتيل لأنها تعرف شراسة الجزائريين وطأطأة نظام المخزن.



1500متطوع من الجنوب وثكنة البرج لحمر بورڤلة  مركز التجنيد

أول ما قمنا به، عقب إشعار مجلس الثورة، وفي أقل من  03 ساعا ت، وضعنا خطة مستعجلة مع بعض القيادات والضباط في ثكنة البرج لحمر وسط ورڤلة، والاتصال ببعض المجاهدين في كل من ولايات الوادي، غرداية، بسكرة والأغواط، وإيليزي، قصد فتح مراكز التطوع وحث الشباب قصد الالتحاق بالصفوف الأمامية في تندوف وبشار.. والمذهل أنه في صباح اليوم الموالي كلمني المسؤولون من الجهات المذكورة يفيدون أن الشباب يحاصرون المراكز ويريدون التطوع. وهو ما وقفت عليه  شخصيا باكرا في ورڤلة، حتى إنني لم أتمكن من الدخول  إلى المكتب بسبب تدفق مئات الشبان من مختلف الأعمار، الذين كانوا يرددون عبارة  "السلاح، السلاح..  لمواصلة الكفاح". ساعتها شعرت بالاعتزاز، أغلب الشباب لم يشاركوا في الثورة، لكن خبرة المجاهدين مكنتنا من التعبئة في أسرع وقت ممكن.

وهنا أذكر بعض الرفاق الذين لم يذوقوا طعم النوم لأيام حتى تمكنا من إيصال حوالي 1500 متطوع إلى الحدود عبر سيارات الخواص المتطوعين والشاحنات والحافلات. وبعض المجاهدين تنقلوا بالإبل وقضوا ليالي في الطريق. حقا مرت علينا أيام صعبة، لكنها علمتنا الكثير من الدروس ومعرفة العدوالحقيقي وحجم المؤامرات التي حيكت ضد شعب تكالب عليه الجميع طوال قرون من الاستعمار الهمجي. ولولا الاستعمار لأصبحت الجزائر الآن من أعظم دول العالم. رزقنا الله بالخيرات الباطنية والظاهرية، ولدينا عقول فذة وشجاعة، لا توجد في أي دولة، غير أن الغيرة والحسد وأطماع  بعض الدول الكبيرة أرادتنا أن نظل هكذا.. خوفا من العبقرية الجزائرية..



شباب متطوعون تغلبوا على العسكريين "المحترفين"

المذهل في هذه الحرب مع نظام المخزن، يردف "الحاج بوبكر" أن من هزم المغاربة هم شبان صغار في السن متطوعون،  أغلبهم لم يحمل السلاح في حياته. وقد دربناهم لمدة قصيرة جدا لا تتعدى 03 أيام ليصبحوا أبطالا في المعارك. نصحناهم بعدم الاندفاع في البداية، ومحاولة التربص بالعدو لإسقاطه بسرعة. يوميا نقدم لهم جملة من النصائح الحربية ميدانيا. صحيح، لدينا بعض النقائص حينها، بحكم قلة المواصلات والدعم، غير أن حماسة وعزيمة الشباب المتطوعين، وخبرتنا كقادة في الميدان أرعبت الجنود المغاربة وأدخلتهم في حالة شك في قدراتهم. حاولنا ضربهم من الداخل من خلال عمليات قنص سريع وخطف حتى نجحنا في خطة "اضرب وتخندق".



بومدين، كان أول من يجرب الأسلحة الجديدة

يقول محدثنا: السلاح كان يصلنا أسبوعيا من كوبا ومصر. وهو صنع ألماني، كما وصلتنا شحنة روسية الصنع. وبحكم الخبرات العسكرية في مواجهة الجيش الفرنسي، اعتمدنا أكثر على البنادق التي حاربنا به العدو الأول على طريقة "السلاح الذي تعرفه أفضل من غيره". ومن ساعدنا أكثر هم المصريون، حيث كنا نلتقى بقيادات منهم  قبل تسلم السلاح لمعرفة أدق التفاصيل عنه. وبومدين كان يقود العملية شخصيا، ويتنقل لتجريب السلاح قبل دفعه إلينا، خوفا من وقوع خدعة على طريقة ما وقع في الحرب العالمية الثانية، لما تسلمت ألمانيا سلاحا يقذف إلى الخلف، فقتل عدد من الجنود عكس العدو.



حواس كان قائدا شرسا وخبرته أفادتنا في الحرب

الضابط حواس لا علاقة له بالشهيد سي الحواس- رحمه الله-. ما أذكره جيدا هو أن اختيار بومدين لحواس كقائد الفيلق قرار صائب جدا، علما أن هذا الأخير، وهو ضابط شرس عمل مع القادة الكبار وقت الثورة، وله خبرة رفقة  الضابط الغوثي. لقد تمكنا من السيطرة على الجبل الأحمر، وتجاوزنا وادي الصفصاف بقوة، ومنعنا عنهم الإمداد من خلال قطع الطرقات وزرع الألغام. وأمرنا الجنود بمواصلة الاقتتال إلى غاية آخر يوم من وقف إطلاق النار. الأخبار كانت تصلنا ساعة بساعة ميدانيا، وقد وصل عدد قتلاهم 300 جندي دون حساب الأسرى. وتوغل جنودنا زهاء 10 كلم داخل أراضيهم، ودفعناهم إلى الخلف. لم نتوقف عن رميهم بالسلاح والقنص المتكرر. وهي من الخطط الحربية  التي تعلمناها في الثورة.

كانت الدسائس كبيرة وبطرق سرية، علما أن الحدود رسمت من طرف المستعمر وتهيأت مليشيات "الروكيت"  المغربية لضربنا في البداية وادعت أنها تملك وثائق تاريخية ظلما وبهتانا. وأذكر أنه في سبتمبر من عام 1963، تسلل المغاربة إلى تندوف ثم بشار، مما تطلب تدخل بعض جنودنا هنالك قبل أن يخدعونا بمدرعات، مما جعلنا نستنفر قواتنا، لأننا كنا على علم بهذا الاستفزاز، وتمت محاصرتهم وسيطرتنا عليهم، وقد تلقينا السلاح بعد أسبوع من المواجهات ببنادق قديمة. نيتنا كانت سليمة وهدفنا الدفاع عن أراضينا، نحصيها مترا مترا، لكن طعنتهم زادت من عمق جراحنا واستغلوا محاربتنا لفرنسا لحبك المؤامرات وزرع بذور الفتنة.

الميلشيات المغربية المدعومة من فرنسا تحركت أيضا نحو تندوف الحدودية لمواصلة التفرقة بين السكان وتوزيع المناشير المحرضة، حيث بدأت القصة مع أهالي تندوف وبشار، الذين تفطنوا للخدعة، ودافعوا معنا بشراسة  ميدانية عن أراضينا. لقد حاولوا احتلال تندوف، لكننا دحرناهم بموقف واحد، مثلما فعلنا مع القوة الفرنسية والحلف الأطلسي، حيث سيطرنا على حدودنا ببسالة رغم قلة الإمكانيات. برهنا على أن الجزائر لا تقهر أبدا، مهما كان العدو. وأغلب المجاهدين عادوا إلى حمل السلاح في حرب الرمال. تلقينا أوامر صارمة من القيادة العليا بعدم ترك الأماكن حتى مطلع 1964 وعدم التسامح مع المغاربة وضرورة معاملة الأسرى جديا. وهو ما كان فعلا، خوفا من  المخابرات الفرنسية التي حاولت مجددا تحريك القضية من جديد بعد حادثة التصحيح الثوري.



الحرب علمت جيل الاستقلال كيفية الدفاع عن وطنه

لقد علمنا الجنود كيفية محاربة الظلم والاحتكاك بالمجاهدين. لقد دربناهم على تحمل الشدائد. هدفنا واضح،  ويتمثل في الجهاد في سبيل الله والبلاد، وليس للعباد. تمنيت الشهادة ولم تكتب لي. حقيقة، كسبنا خبرة عالية في الحروب، واغتنمنا حرب التحرير لتعليم جيلنا كيف يدافع عن وطنه بقوة. فرنسا ونظام المخزن أقاما ضدنا مؤامرة كبيرة، والحمد لله، تفوقنا عليهما بمساعدة  أصدقائنا المصريين والكوبيين والألمان والروس.



بعد وقف الحرب توليت حكم منطقة بشار إلى غاية 1969

بعد وقف إطلاق النار واسترجاع أراضينا، كلفتني القيادة بتولي منطقة بشار والحدود مع المغرب. وبقيت هنالك  أدير الشؤون العسكرية إلى غاية 1969، ثم رجعت إلى ورڤلة، ومنها تقاعدت عام 1970، لكن بقيت كمستشار في بعض الشؤون المتعلقة بالجنوب وحماية الحدود رفقة عدد من المجاهدين.

أما عن الفترة التي قضيتها كمسؤول بهذه الولاية، فلم نشهد فيها أي اختراق مغربي لأراضينا. وقد استعملنا البدو الرحل لجمع المعلومات والاستطلاع والدخول إلى أراضيهم بطرق استخباراتية دون شعورهم بذلك. وباعتبار أن بعض العائلات كانت متصاهرة مع بعضها البعض، لم نقطع صلة أي منهم أو نمنعهم من التنقل، لكن كل شيء يتم تحت مراقبة شديدة، علما أن تكوين جيش "الماريستا" وانضمام المتطوعين إلى الجيش الوطني الشعبي ساعدنا على بناء قواعد حصينة أحسن من عام 1963. وكان تكوين جيش الحدود الذي لا يمكن قهره من طرف أي دولة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
semsema
مســـاعد
مســـاعد
avatar

انثى
عدد المساهمات : 296
نقاط : 311
سمعة العضو : 8
التسجيل : 19/07/2011
الموقع : 19

مُساهمةموضوع: رد: شيخ المجاهدين الضابط بن منصور بكار يوثق لـ "الشروق" شهادته حول حرب الرمال    الأحد يونيو 30, 2013 5:33 pm

ربي يطول في عمرو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شيخ المجاهدين الضابط بن منصور بكار يوثق لـ "الشروق" شهادته حول حرب الرمال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire :: قـــــــــســــم الـــــــــــجـــيش الـــجـــــــــــــــــزا ئــــــــــــري :: التاريخ العام للجيش الوطني الشعبي-
انتقل الى: