منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أخي الكريم أختي الكريمة,زوارنا الاعزاء.إدارة منتدى الجيش الوطني الشعبي تدعوكم للتسجيل حتى تكون لكم إمكانية المشاركة في منتدانا...وشكرا

منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire

منتدى غير رسمي يهدف للتعريف بالجيش الوطني الشعبي Forum informel visant à présenter l'Armée Nationale Populaire
 
الرئيسيةقوانينالتسجيلصفحتنا على الفيسبوكدخول

شاطر | 
 

 المتحف المركزي للجيش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطيار الشرس
جــندي

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 29
نقاط : 50
سمعة العضو : 0
تاريخ الميلاد : 22/12/1993
التسجيل : 08/06/2010
العمر : 23
المهنة : طالب جامعي


مُساهمةموضوع: المتحف المركزي للجيش   الثلاثاء يوليو 09, 2013 12:41 pm

تقديم
   منذ الأزمنة الغابرة وحتى القرن العشرين كان تاريخ الجزائر زاخرا بالوقائع والأحداث وفي خضم هذه الصيرورة التاريخية برزت حقيقة تاريخية لا يمكن تجاهلها: كفاح الشعب الجزائري على مدى القرون من أجل استقلاله وحريته.
   يعتبر كفاح الشعب الجزائري المستميت من الملوك النوميديين إلى ثورة نوفمبر الخيط الموصل لفهم الشخصية الجزائرية، ولتجسيد ذلك أقيم المتحف المركزي للجيش الوطني الشعبي.
       
   فتح المتحف المركزي للجيش الوطني الشعبي أبوابه في جوان 1985 ورغم حداثة عهده فإنه حقق عملا معتبرا وخاصة عندما نعلم ما يتطلبه من وقت ومجهودات لتشكيل مجموعات من التحف والشواهد وأيضا بالنظر إلى المساحة الشاسعة التي يحتلها ( قرابة 20000 م2).

     
   يعرض المتحف المركزي للجيش الوطني الشعبي الآن ما يزيد على 3000 أثر و2000 مؤلف وآلاف الوثائق التي توصل إلى جمعها في أقل من 11 سنة، والعمل لا يزال متواصلا لكي يتحول إلى بانوراما لتاريخ غني بالوقائع التاريخية العظمى.
   ولما يقترحه المتحف المركزي للجيش الوطني الشعبي لتمثيل التاريخ فانه مؤسسة حية قابلة للتطور قد لا تصل إلى الإثارة لمعايشة التاريخ الفعلي إلا أنها لا تقل عنه حضورا وجاذبية.
ويحتوي المتحف المركزي للجيش الوطني الشعبي ما يكفي لتمضية أوقات مشوقة ومفيدة للغاية.     علاوة على مجموعات التحف والشواهد الموزعة في أربعة مستويات فإن المتحف المركزي للجيش الوطني الشعبي يحتوي على مكتبة متخصصة مفتوحة للباحثين.
نشاته

   بموجب القرار الصادر عن وزارة الدفاع الوطني، والمتضمن إنشاء المتحف المركزي للجيش، شرعت المديرية الوصية، وهي مديرية الإيصال والإعلام والتوجيه (المحافظة السياسية سابقا) في التحضير لإنجاز المتحف المركزي للجيش، وهذا بناء على دراسات وبحوث وافية قامت بها فرق متخصصة من المؤرخين والباحثين والفنانين والمهندسين المعماريين.

   وقد انطلقت الأشغال الكبرى في السابع عشر من شهر نوفمبر 1981 من طرف مديرية تنمية البناء D.N.C. أمّا التصميم الهندسي فهومن وضع المهندسين المعماريين:
 - سي فضيل حسين : جزائري ؛
 - أحمد عامزي : سوري ؛
 وهما من مكتب الدراسات الفنية والمعمارية للشركة الوطنية "سوناتراك".

   وبالموازاة مع أشغال الإنجاز كانت الأعمال الفنية والتاريخية تجري على قدم وساق حيث أنشئت لها ورشات ومجموعات عمل هي :

   المجموعة التاريخية والعلمية : تتكون من مجموعة من الأساتذة الجامعيين الجزائريين المختصين ؛
   الورشة الفنية : تضم مختلف الفنون( نحت رسم،تجسيم، خزف..) وهي متكونة من مجموعة من المختصين الجزائريين ؛
   ورشة المخرجين السينمائيين ؛
   ورشة النشر.

   كما تمت الاستعانة بالخبرات الأجنبية التي ضمت:
 أ- فوج فني من بولونيا : ويتكون من أربعة (04) نحاتين منهم النحات "كونياتشي" الذي أنجز تماثيل لقادة الثورة التحريرية، وكذلك ليوغرطة،عبد المؤمن بن علي والرايس حميدو؛




       
 ب- فوج من كوريا الشمالية : ويتكون من ستة (06) فنانين مختصين في: المتاحف ؛الرسم ؛ الخزف ؛ النحت.

   ومن جهة أخرى أنشئت لجنة عسكرية من مختلف القوات والمديريات التابعة لوزارة الدفاع الوطني لتزويد المتحف بمختلف الأسلحة والذخائر والعتاد والألبسة والوثائق المتعلقة بالثورة التحريرية.

   أما القائم بالإنجاز فيمكن إجمال الشركات التي أسند لها هذا المشروع فيما يلي :

 1-  الشركة الكندية "لافالين" LA FALINE.
 2-  شركة "فريتز باتريك".
  3- مكتب المراقبة التقنية C.T.C.
  4- مديرية تنمية البناء D.N.C. تقدم مختلف المساعدات التي تحتاجها الشركات المنجزة، باعتبارها تقوم بدور المنسق.

   وفي الفاتح من نوفمبر 1984، وبمناسبة الذكرى الثلاثين لاندلاع الثورة التحريرية الكبرى، افتتح المتحف المركزي للجيش ليكون حافظة التاريخ العسكري الجزائري وذاكرة ماضيه النضالي البطولي المجيد.
بطاقة فنية

   يقع المتحف المركزي للجيش جنوب غربي مجمع رياض الفتح، وهو يتربع على مساحة تقدر بـ 17.000 م2 ويشتمل على: طابق أرضي، طابق سفلي وأربعة (04) طوابق علوية، وبهذه الطوابق نجد:

في الطابق الأرضي
في الطابق السفلي

   ورشات.
   مخابر.
   مكاتب.
   قاعة مراقبة.
   قاعة للمصالح التقنية.
   أربع نقاط بيع.
   رافعتان ومصعد.



   قاعة شرفية تؤدي إلى قاعة محاضرات تتسع لـ 400 مقعد.
   مدخل يؤدي إلى بهورئيسي مغطى ويتضمن مكتبة بها قاعات للمطالعة وأخرى للوثائق.
   مقهى ودكاكين لبيع الأشياء التذكارية.
   أدراج لربط الحامل العمودي بثلاثة مصاعد ورافعتين في الطابق الأول.
   مناطق عرض مساحتها 2.700 م2.
   مركب إداري.
   أربعة أدراج.
   ثلاثة مصاعد.
   رافعتان تربطان الوصل العمودي.

في الطابق الثاني
في الطابق الثالث

   مناطق عر ض مساحتها 2700 م2.
   مراكز إدارية.
   ثلاث مصاعد.
   أربعة أدراج.
   رافعتان.



   مناطق عرض مساحتها 700 م2.
   ورشات.
   ثلاثة أدراج.
   مصعدان.
تنظيمه

مديرية المتحف المركزي للجيش، تتضمن:
الدائرة المتحفية، تتضمن:

   أمانة.
   خلية الإعلام الآلي.
   مركز أمن الجيش.



   مكتب المعارض.
   مكتب العلاقات العامة والإعلام.

دائرة الحفظ والبحث، تتضمن:
دائرة الإدارة والإسناد، تتضمن:

   مكتب التراث.
   مكتب البحث التاريخي.
   مكتب الوثائق.



   مكتب المستخدمين.
   مكتب المالية.
   مكتب العتاد والإسناد.
مهامه

   المتحف المركزي للجيش، يدعى باختصار في صلب النص -المتحف- هوجهاز غير مركزي تحت وصاية مديرية الإيصال والإعلام والتوجيه، يقع بالجزائر العاصمة بالناحية العسكرية الأولى.

   تتمثل مهام المتحف في استعادة، حفظ، عرض، جمع كل الأشياء والمستندات المتعلقة بالتاريخ العسكري الجزائري على الخصوص وعليه يكلف المتحف بما يلي:

   جمع، جرد، استغلال كل الوثائق، الكتابات التاريخية والصور، النقوش، التصاميم المصغرة الرسوم والنحوت، الألبسة، الأثاث والأسلحة الخاصة بتاريخ الجزائر والمغرب العربي في الميدان العسكري.
   نشر المعلومات المتعلقة بالأحداث التاريخية العسكرية بواسطة منشورات وجميع الوسائل السمعية-البصرية وكل الأدلة المتاحة.
   عرض الأرشيف، الوثائق، الأفلام والأشرطة التاريخية العسكرية على الجمهور.
   إنجاز برامج بحث في ميدان التاريخ العسكري الوطني عبر العصور.
   ترميم وحفظ الشواهد التاريخية العسكرية المتواجدة بالمتحف على اختلاف أشكالها حسب التقنيات الحديثة.
   القيام بأشغال البحث بالإشتراك مع الباحثين أوالهيئات المتخصصة الوطنية والأجنبية.
   إقامة علاقات تعاون مع الهيئات المتخصصة في الدول المغاربية والعربية ودول حوض البحر الأبيض المتوسط في مجال البحث المتعلق بالتاريخ العسكري المشترك.
   تبادل المعلومات العلمية والتقنية والتاريخية المتعلقة بالعلوم المتحفية مع المتاحف والهيئات الوطنية والدولية المتخصصة.
   تبادل الوفود الزيارات للمتاحف العسكرية الأجنبية.
   تنظيم ندوات وملتقيات وطنية مرتبطة بأهدافه.

                   

   إنجاز واقتناء أفلام وثائقية وأشرطة تاريخية.
   إنجاز أفلام إشهارية حول التاريخ العسكري الوطني عبر العصور بمختلف وسائل الإعلام، السمعية والبصرية والمكتوبة.
   تنظيم معارض داخل وخارج الوطن.
   تسجيل واستغلال شهادات المجاهدين والمتقاعدين، حول الحركة الوطنية، ثورة أول نوفمبر والجيش الوطني الشعبي، بواسطة الوسائل السمعية البصرية.
   إصدار مجلة متخصصة.
   إصدار دورية حول نشاطات المتحف.
   القيام بالتعريف بالمتحف ومختلف نشاطاته بإنجاز منشورات، بطاقات بريدية، ملصقات، مطويات وصور.
   إنجاز برامج متحفية متعلقة بالتاريخ العسكري عبر مختلف العصور.
   إنجاز برامج التنشيط الثقافي من محاضرات، معارض ثابتة ومتنقلة، ندوات وطنية ودولية.
موقعه

   شيد هذا المعلـم التاريخي فوق ربوة "المدنية" بالجزائر، ضمن مجمع ثقافي اقتصادي هومجمع رياض الفتح الذي بني على أنقاض حي قديم يسمّى حي "الأكاسيا".

   وإذ يقف المتحف المركزي اليوم مقابلا لمقام الشهيد الذي أقامته الجزائر تخليدا لشهدائها الأبرار، فإن لاختيار هذا الموقع ما يبرّره، إذ أن هذه البقعة من "المدنية" تشكل قاسما مشتركا بين عمليات وأ حدا ث عديدة سجل فيها أبطال الجزائر أروع الإ نتصارات، كما لقي فيها بعض أبناء هذا الوطن المفدى سوء العذاب على يد المعمرين الدخلاء، وقبل هذا فإن نفس المكان كان مهدا لحوادث تاريخية هامة.

   ويمكن توضيح أسباب الاختيار بإيجاز فيما يلي:

   تسمية "المدنية" في حدّ ذاتها مأخوذة من لقب الإخوة الشهداء، مدني الثلاثة ولعلّ خير دليل على حبّ الاستزادة في تخليد هؤلاء الفتية هوإ طلاق اسم الإخوة مدني على شارع هام موجود بحيّ "المدنية".
   أن هذا المكان كان قلعة عسكرية قديمة وحصنا منيعا إذ تحطم الأسطول الإسباني بقيادة شارل الخامس ملك إ سبانياعلى أسواره في نوفمبر 1541، عندما كان الأسطول يحاول القيام بعملية إنزال في الرميلة (حديقة الحامّة حاليا).
   اجتماع مجموعة الـ 22 التاريخي الذي انعقد بحي "المدنية" في السابع عشر من شهر جوان 1954 وبالضبط في منزل "دريش إلياس" المحاذي للمتحف المركزي للجيش وهو ا لإ جتماع الذي قدر لهذه الأ عمال أن تكون اللبنة الأولى في مسيرة ثورة نوفمبر الخالدة التي قادت البلاد إلى استعادة الاستقلال والكرامة.


4. وبهذا الموقع وضواحيه اختار المستعمر مراكز للتعذيب والتنكيل بأبناء الجزائر البررة، فكم ا بتلع بئر القلعة العسكرية القديمة من مجاهدين ومناضلين، وكم قاسى الإنسان الجزائري من وحشية العذاب وقساوة الجرائم البشعة في (فيلا سكينة سابقا) على يد السفاح لاقايارد إذ كان هذا الطاغية بعد أن يصلب ضحاياه يشدهم إلى لوحة بواسطة دبابيس، ثـم تتتالى رميات الخنجر وهويختال منتشيا بدمائهم الناضخة.

    وكم من المجازر والمظالـم التي اقترفتها قوات المظلات الفرنسية التي كانت تسوق الأبرياء إلى تلك المراكز لتريهم من فنون البطش والتعذيب ألوانا، ومن هؤلاء من هو شاهد عيان إلى يومنا هذا.

في رحاب المتحف
تصنف معروضات المتحف المركزي وفقا لكرونولوجيا تاريخية تمتد من عصر ما قبل التاريخ إلى العهد المعاصر، وهذه المعروضات النفيسة التي ينفرد المتحف المركزي بالكثير منها موزعة على أرجائه الفسيحة بحسب العصور التي تعود إليها وهي:

   عصر ما قبل التاريخ.
   العصر القديم.
   العصر الإسلامي.
   العصر الحديث.
   العهد المعاصر.

ضف إلى ذلك الحقب التاريخية من المقاومة والكفاح المسلح:

   المقاومات الشعبية.
   الحركة الوطنية.
   حرب التحرير(1954-1962).
   و رواق خاص بالجيش الوطني الشعبي.

الزائر لهذا المتحف، يجد نفسه ابتداء من قاعة المدخل أمام وهج التاريخ الجزائري الحافل بالمآثر و البطولات، حيث يتعرف في هذه القاعة على كبار صانعي أمجاد الجزائر وذلك من خلال التماثيل التي أقيمت تخليدا لذكراهم ومن أشهر هؤلاء :

   الأمير عبد القادر
   الرايس حميدو
   علي بن محمد
   يوغرطة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

المتحف المركزي للجيش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire :: قـــــــــســــم الـــــــــــجـــيش الـــجـــــــــــــــــزا ئــــــــــــري :: مواضيع عسكرية عامة-