منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أخي الكريم أختي الكريمة,زوارنا الاعزاء.إدارة منتدى الجيش الوطني الشعبي تدعوكم للتسجيل حتى تكون لكم إمكانية المشاركة في منتدانا...وشكرا


منتدى غير رسمي يهدف للتعريف بالجيش الوطني الشعبي Forum informel visant à présenter l'Armée Nationale Populaire
 
الرئيسيةقوانينالتسجيلصفحتنا على الفيسبوكدخول

شاطر | 
 

 مصادر تسليح ثورة التحرير الجزائرية (الجزء الثاني)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصقر1104
جــندي

avatar

عدد المساهمات : 6
نقاط : 19
سمعة العضو : 1
التسجيل : 23/12/2013

مُساهمةموضوع: مصادر تسليح ثورة التحرير الجزائرية (الجزء الثاني)   الإثنين ديسمبر 23, 2013 7:14 pm

الحصول على الأسلحة بعد أول نوفمبر 1954

تواصلت عملية جمع الأسلحة التي بدأت قبل أول نوفمبر 1954، وكان الجزائريون معروفون بحبهم لامتلاك السلاح، فكل عائلة كانت تملك على الأقل بندقية صيد، وكان امتلاك هذه البندقية نوعا من الشرف، وكانت هذه البندقية وسيلة أيضا للمحافظة على هذا الشرف، ويمكن القول أن بنادق الصيد هذه، يعود إليها الفضل في انطلاق الثورة بل وبقيت تقوم بدورها حتى عام 1962.
إن بنادق الصيد شجعت كثيرا من الجزائريين في صفوف الثورة لأنه من شروط التجنيد أحيانا الحصول على السلاح.
وحسب تقارير الملتقيات الجهوية لكتابة تاريخ الثورة فأن الأسلحة التي كانت لدى الثورة بعد انطلاقها تتمثل فيما يلي:
بنادق صيد مختلفة، الستاتي إيطالية، موسوكوطو، خماسي مصرية، المقرون (صنصرة-كايستون) ،السباعي 86، مسدسات بولانق، طامسون، روضة رولو، بروحي ومسدسات عيار 35، 6، و65،7مم، قاران أمريكية، موزار اسبانية، خماسي أمريكية، خماسي بلجيكية، خماسي إيطاليا، السباعي أمريكية، مدفع رشاش (T.M BART) امريكي، العشاري انجليزي، موزار ألمانية، مدفع رشاش فرنسي 24/29، مسدس رشاش ماط 49 الفرنسية، رشاش متوسط (ستان) الانجليزي، بندقية 303 الإنجليزية، قنابل محروقة ومتفجرة وموقوتة، وألغام مصنوعة محليا، وكذلك استعمال البارود من الصنع المحلي، السلاح الأبيض: السكاكين، السيوف، السواطر، الخناجر والحراب، المعاول والمجارف، الشاقور، البايونات.
وقد استخدمت في هجومات 20 اوت 1955 الأسلحة التالية: عصي، بالإضافة إلى بنادق الصيد و أسلحة حربية.
وحسب محضر جلسات مؤتمر الصومام 1956 فإن السلاح المتوفر بالمناطق كان كما يلي:
1)المنطقة الأولى: لم يحضر قادتها المؤتمر، بسبب استشهاد بن بولعيد قائد المنطقة.
2)المنطقة الثانية: 13 بندقية حربية و3750 بندقية صيد.
3)المنطقة الثالثة: 404 بندقية حربية و 106 رشاش، 8 مدافع رشاش، 4 بنادق رشاشة 12/2، و4425 بندقية صيد.
4)المنطقة الرابعة:5 بنادق رشاش، بندقية واحدة بار، و200 بندقية حربية، 80 رشاشة، 300 مسدس، 1500 بندقية صيد.
5)المنطقة الخامسة : حتى أول ماي 1956: 50 مسدس رشاش، 165 رشاشة و 1400 بندقية حربية، 100 مسدس و 1000 بندقية صيد.
6)المنطقة السادية:100 بندقية حربية، ورشاش واحد، 10 رشاشات، 50 مسدس، 100 بندقية صيد.
وقد استمد جيش التحرير الوطني أسلحته في الداخل من عدة مصادر مختلفة أهمها:
حيث قدم الشعب للثورة ما لديه من بنادق الصيد وبنادق حربية يرجع تاريخها إلى الحرب العالمية الثانية. ومن الأسباب التي جعلت الجزائريين وخاصة في جهات الأوراس والصحراء يجمعون الأسلحة المتبقية من الحرب العالمية الثانية، أنهم كانوا أصحاب مواشي، وكانوا يسوقون ماشيتهم من سوق إلى سوق ولهذا كانوا يهتمون بالأسلحة واقتنائها لتوفير الحماية للمواشي غير أن هذه الأسلحة نظرا لعدم الصيانة أصبحت غير صالحة للاستعمال في معظمها. ولكنها كانت تلعب دورا تشجيعيا وخاصة بالنسبة للشعب
كما تحصل الثورة أيضا على الأسلحة عن طريق بعض المتعاونين مع الثورة، جزائريين وفرنسيين ممن كانوا يعملون في صفوف وقوات الأمن الفرنسية، وهذا إما بمقابل أو مساندة للثورة .
فالمعارك التي كان يخوضها جيش التحرير مع الجيش الفرنسي كانت تعتبر كمصدر للتموين بالأسلحة والذخيرة، حيث كان يحرس كل مجاهد على أخذ أسلحة الجندي الفرنسي الذي يقتله، وفي المعارك التي ينتصر فيها جيش التحرير فانه لا يغادر ميدان المعركة إلا بعد جمع الأسلحة والذخيرة التي كانت مع جنود الاستعمار، أو التي تركها بعد انسحابه، أو فراره.
والحصول على الأسلحة من الاستعمار نفسه مبدأ ثوري من مبادئ المناضلين الأوائل، فقد قال ديدوش مراد ردا على طرح مشكلة الوسائل المادية أثناء اجتماع ال22: (إذا كنت تملك رصاصتين لبندقيتك فهما كافيتان لتستولي على سلاح عدوك. يجب أن نعطي الانطلاقة وإذا استشهدنا فسيخلفنا آخرون يواصلون السير بالثورة قدما نحو الاستقلال، يجب أن نشعل الفتيل، ومن أجل هذا فلسنا في حاجة إلى وسائل ضخمة) ولا شك أنه يشير بقوله (رصاصتين) إلى بندقية صيد.
لقد أعطيت أوامر إلى المجاهد لافتكاك أسلحة العدو فكان كل مجاهد يقتل جنديا فرنسيا يقوم بأخذ سلاحه. كثير من الجزائريون فروا من الجيش الفرنسي بأسلحتهم والتحقوا بالثورة مثل عملية الهروب من مركز لبطيحة سنة 1956 والتي ذكرها الدكتور علي زغدود والتي نورد فيها قوله (الثورة أمرت في بدايتها بعض الجزائريين بالانضمام إلى صفوف الجيش الفرنسي ليتسلحوا ثم يعودون إلى صفوف المجتهدون وهم كثيرون، غير أننا لا يمكن أن نذكرهم جميعا وإنما سنذكر بعضهم من الذين لبوا نداء الثورة وفروا من الجيش الفرنسي سنة 1956 من مركز لبطيحة بكميات هائلة من الأسلحة وأخص بالذكر أربعة من جماعة كبيرة، على سبيل المثال، هم: الشهيد محمد عواشرية والمرحوم الرائد عبد الرحمان ين سالم.
وكذلك اندساس رجال الجبهة في صفوف العدو وتظاهرهم بالولاء له ثم الفرار بالأسلحة.
وكان يتم الحصول على الأسلحة أيضا بواسطة المجندين إجباريا في سلك العدو (الخدمة العسكرية) حيث نظمت عدة عمليات فرار بالأسلحة، ويمكن القول أن مصادر الأسلحة المتطورة معظمها آتيه عن طريق الكمائن والهجمات على الثكنات العسكرية ومراكز التخزين، يضاف إلى ذلك الأسلحة المهربة من قبل العناصر الوطنية التي كانت تعمل في الجيش الفرنسي وكذلك الأسلحة التي أفتكها الجيش التحرير من القوات الفرنسية أثناء العمليات العسكرية والأعمال الفدائية. وكانت نوعية الأسلحة التي يغنمها جيش التحرير تتطور حسب تطور الأسلحة لدى الجيش الفرنسي، وبصفة عامة فهي أسلحة الحلف الأطلسي والى جانب الأسلحة والذخيرة بغنم جيش التحرير أشياء أخرى (نظارات الميدان وأجهزة الإرسال والاتصالات اللاسلكية.)
إنتهى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مصادر تسليح ثورة التحرير الجزائرية (الجزء الثاني)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire :: قـــــــــســــم الـــــــــــجـــيش الـــجـــــــــــــــــزا ئــــــــــــري :: التاريخ العام للجيش الوطني الشعبي-
انتقل الى: