منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أخي الكريم أختي الكريمة,زوارنا الاعزاء.إدارة منتدى الجيش الوطني الشعبي تدعوكم للتسجيل حتى تكون لكم إمكانية المشاركة في منتدانا...وشكرا

منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire

منتدى غير رسمي يهدف للتعريف بالجيش الوطني الشعبي Forum informel visant à présenter l'Armée Nationale Populaire
 
الرئيسيةقوانينالتسجيلصفحتنا على الفيسبوكدخول

شاطر | 
 

  سلاح الثورة الطيران خلال الثورة التحريرية (الجزء الثالث والأخير)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصقر1104
جــندي

avatar

عدد المساهمات : 6
نقاط : 19
سمعة العضو : 1
التسجيل : 23/12/2013

مُساهمةموضوع: سلاح الثورة الطيران خلال الثورة التحريرية (الجزء الثالث والأخير)   الإثنين ديسمبر 23, 2013 8:17 pm

-بعد اعتراف الصين الشعبية بالحكومة المؤقتة، وهي الدولة الأولى غير العربية التي اعترفت بالحكومة المؤقتة، توجهت دفعة سوريا من الطيارين والتقنيين إلى الصين، وكان يرأس المجموعة السيد آيت مسعودان، وهذا ابتداء من عام 1959 لينتهي التربص عام 1960، وقد تكونت ثلاث فرق هي فرقة المقاتلات وفرقة القاذفات وفرقة المهندسين.
أما دفعة مصر فقد توجهت إلى العراق في نفس السنة وتخرجت عام 1960 وتخصصت على الطائرات المقاتلة وطائرات النقل، وكان على رأس المجموعة السيد محي الدين الأخضري، وقد أنهت هذه الدفعة تربصها التخصيصي هي الأخرى عام 1960.
بعد اعتراف الاتحاد السوفياتي بالحكومة المؤقتة في نهاية عام 1960، قررت قيادة الثورة إيفاد بعثة من الطيارين والتقنين الأوائل للتربص في الاتحاد السوفياتي وكان ذلك في بداية عام 1961 برئاسة السيد السعيد آيت مسعودان، وهذه البعثة من الطيارين والتقنيني تخصصت على المقاتلات ميغ 19 والمقاتلات والطائرات المروحية والرادار، وانتهى تربص الدفعة الأولى في مارس 1962 أما الدفعة الثانية فقد أنهت تربصها في جويلية 1962.
ورغم أن سلاح الطيران لثورة نوفمبر لم يدخل الاستعمال الفعلي في حرب التحرير خاصة في السنوات الأخيرة من الثورة حين أضحت الحاجة إليه ملحة بعد إقامة خطي موريس وشال على الحدود الشرقية والغربية، إذ بهذه الحواجز أصبح إمداد جيش التحرير بالمؤونة والسلاح من الصعوبة بمكان،وعليه فكرت القيادة في استعمال الطائرات المروحية انطلاقا من القاعدة السرية الموجودة بليبياالشقيقة (للأمانة فقط ليبيا أيام الثورة ساعدتنا كثيرا بدون مقابل )لإمداد جيش التحرير بما يحتاجه من سلاح وعتاد. وفعلا تحولت هذه الفكرة إلى حقيقة حين اشترت الثورة طائرات مروحية تم تمركزها بصفة سرية بهذه البلاد وقد لعب العقيد بوصوف رحمه الله بمساعدة بودواد منصور دورا هاما في عملية شراء وتمركز الطائرات المروحية كما كان التفكير في اقتناء المقاتلات والمقنبلات لإعطاء المستعمر دروسا أخرى في القتال من الجو غير أنه في هذه الفترة بالذات من عام 1961 تزامن التحضير لإرسال دفعة الطيارين إلى القاعدة السرية لدخول الطائرات المروحية حيز العمل الفعلي في الثورة، مع مفاوضات ايفيان التي شهدت تقدما إيجابيا بين الطرفين وعليها تجمدت إرسال الطيارين إلى القاعدة السرية لاستعمال ما في حوزة الثورة طائرات لصالح الكفاح المسلح، لكن كانت على أهبة التدخل في حالة فشل المفاوضات وهذه المرة بوسائل متطورة والذهاب بعيدا لدحض العدو.
لقد كان حماس وإيمان الطيارين قويا للدخول مع العدو في معركة جديدة ذات أسلوب مفاجئ، كانت رغبتهم أن يقوموا بقنبلة الجيش الفرنسي بواسطة المقنبلات والطائرات المروحية، وكلهم عزم على إعطاء العدو دروس أخرى في فن القتال بوسائل جرى الاعتقاد على أنها حكرا على قواته.
بعد إيقاف القتال أضحى للجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير، إطارات كفأة متخصصة كل في مجاله، وقد التقت الدفعات التي تكونت أثناء الثورة من طيارين وتقنيين لتكريس سلاح الطيران كواقع في منظوماتنا الدفاعية وهذا ابتداء من سبتمبر 1962، وكان على رأس هذه النواة لسلاح الطيران النقيب السعيد آيت مسعودان الذي استهل هذه المهمة بتكوين أول سربين من الطائرات، سرب من الطائرات المقاتلة، وهو عبارة عن مساعدة تقدمت بها جمهورية مصر الشقيقة إلى الثورة. ذهب عدد من الطيارين لإحضاره إلى الجزائر في أكتوبر 1962 قصد المشاركة في الاحتفال بالذكرى الثامنة لاندلاع الثورة لكن الظروف الجوية حالت دون وصول السرب في الوقت المحدد واكتفت الاستعراضات بالطائرات المروحية، وفي 2 نوفمبر وصلت الطائرات المقاتلة (ميج 17) إلى مطار الدار البيضاء، وأبى طياروها إلا أن يحلقوا بها فوق أجواء العاصمة، وقد صفق لهم الشعب طويلا وبذلك اكتملت فرحة الشعب والجيش بهذا النصر العظيم.
كانت قاعدة لسلاح الطيران هي قاعدة الدار البيضاء ثم بعد ذلك تم استلام قواعد البليدة بوفاريك الشراقة، وتبعتها قواعد أخرى قاعدة استلمها الجيش الوطني الشعبي هي قاعدة بوسفر عام 1969. التي استكمل بها أحكامه على الهياكل القاعدية الخاصة بسلاح الطيران، ومن يومها وهو يشهد نهضة عميقة لا تضاهيها سوى تلك التي تشهدها مختلف التشكيلات الأخرى للجيش الوطني الشعبي.
النهاية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

سلاح الثورة الطيران خلال الثورة التحريرية (الجزء الثالث والأخير)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire :: قـــــــــســــم الـــــــــــجـــيش الـــجـــــــــــــــــزا ئــــــــــــري :: التاريخ العام للجيش الوطني الشعبي-