منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أخي الكريم أختي الكريمة,زوارنا الاعزاء.إدارة منتدى الجيش الوطني الشعبي تدعوكم للتسجيل حتى تكون لكم إمكانية المشاركة في منتدانا...وشكرا


منتدى غير رسمي يهدف للتعريف بالجيش الوطني الشعبي Forum informel visant à présenter l'Armée Nationale Populaire
 
الرئيسيةقوانينالتسجيلصفحتنا على الفيسبوكدخول

شاطر | 
 

 بو علام انسان مسالم يحرث ويزرع ويسرح..مهند القرصان ونتقام ريدشرد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
morad
مقـــدم
مقـــدم
avatar

عدد المساهمات : 1365
نقاط : 1934
سمعة العضو : 21
التسجيل : 22/07/2009


مُساهمةموضوع: بو علام انسان مسالم يحرث ويزرع ويسرح..مهند القرصان ونتقام ريدشرد   السبت فبراير 15, 2014 9:21 pm

في القرن 15 لجأ احد آخر حكام الدولة الحفصية في شمال افريقيا الى إبرام معاهدة مع اثنين من القراصنة القادمين من جزيرة مبتيلين، وهما الأخوين بارباروسا، أعطاهما بموجبها جزيرة (جربة) الواقعة في خليج سرت مقابل مبلغ ضخم من المال ، وقد قاما بعدها بتحويل الجزيرة الى قلعة حصينة كقاعدة لإطلاق حملات مغيرة على السواحل الجنوبية لكل من اسبانيا و فرنسا و ايطاليا ، حيث ينهبون الموانيء و يأسرون الاف السكان ويجعلونهم عبيدا عندهم، وخلال سنوات تعاظمت قوة القرصانين السياسية و الاقتصادية واستولوا تقريبا على الساحل الشمالي لأفريقيا ،و اعتبرتهما تركيا اقوى حليف لها في البحر المتوسط ،
قام الاسبانيون بشن حملة مسلحة نحو شمال افريقيا للقضاء على اوكار القراصنة لكنهم لم يستطيعوا تدمير جربة فيممت الى الجزائر ، و استولوا هناك على نقاط ارتكاز القرصانين من (وهران ـ بوجي ، الجزائر) وقاموا بإحراق هذه المدن عن اخرها وفرضوا على اهلها اتواة كبيرة حتى لا يمد السكان يد العون للصوص البحر من جديد ، مما دفع السلطة في الجزائر لطلب العون من القرصانيين بارباروسا ، عن طريق التحالف مع سالم التومي و هو من مدينة البليدا الجزائرية ، فنزل اولهما وهو عروج (1447،1516) الى المدينة تلبية لدعوة سالم ، وفورا قام بالتوجه نحو قصر سالم و قتله ثم احتل المدينة ونصب نفسه سلطانا عليها بإسم بارباروسا الاول رغم الانتفاضة التي هبت فيها ضد مغتصب الحكم .
هكذا كانت الجزائر اول دولة قراصنة في شمال افرقيا ، وبعد وفاة بارباروسا الاول في معركة ضد الاسبان،نصب اخوه خير الدين نفسه سلطانا بإسم بارباروسا الثاني ، وسعى على الفور لتأمين دولته بأن طلب يد العون من الاتراك بعد ان اعترف رسميا بسيادة سلطانها ووضع بذلك اللبنة الأولى لتبعية دولة القراصنة للأتراك ،حيث خلع السلطان التركي على خير الدين لقب (الباي)
ثم قام خير الدين (بارباروسا الثاني) بالإتسلاء على تونس التي كانت تابعة لإسبانيا ، وبذلك ازدادت مكانة تركيا كقوة بحرية في شمال افرقيا نتيجة لوقع الجزائر و تونس في قبضتها .
و اصبح اسطول دولة القراصنة و الاتراك يهددان ممتلكات الامبراطور الخامس كارل الخامس مما فتح الباب على مصراعيه لسلسلة من الحروب على جبهات متعددة من اوروبا و افريقيا بين الدول المسيحية و بين تركيا و حلفائها من المسلمين و القراصنة، ولقد كان لدولة القراصنة البربر في شمال افريقيا الدور البارز في هذا الصراع ،
تفاصيل قصة الاخوين باربروسا توضح انهما كانا السباقين لإحتلال جنوب فرنسا و نهبه قبل ان تقوم فرنسا بعد ذلك بحملة عسكرية على الجزائر انتقاما لما حدث لموانئها ، و توضح خفايا التاريخ المدونة في هذا الكتاب كيف كان جشع هؤولاء القراصنة الاتراك.
ان من الامور التي لم يخبرونا عنها من تاريخنا هو ان الثروة الضخمة التي كانت في خزينة الجزائر في عهد هاذين القرصانين تم تجميعها عن طريق حملات النهب التي مورست على الجزر و الموانيء الغربية، كما ان السبب الرئيسي لحملة فرنسا الاستعمارية على الجزائر كانت حملة انتقامية و تأديبية بسبب اعمال التخريب التي كان يقوم بها هؤولاء الاتراك، اضافة ان القراصنة الاتراك كانوا يشغلون بالدرجة الاولى المهاجرين العرب الذين نزحوا او طردوا من اسبانيا بسبب نفسيتهم الغاضبة و المحبة للإنتقام جراء الوضعية التي الوا اليها بعد تهجيرهم من الاندس هذا ما جعلهم يرتكبون افضع الجرائم ضد الاوربيين في تلك الحملات المقرصنة لموانئ الاوربيين
السؤال الدي يطرح نفسه بالحاح لمادا انتقمة اروبا من شعب بوعلام المسالم وكانت تعلم ان من كان يهدد امنها وسلمتها هم القراصنة الاتراك لقد دمرة الجزائر لفعل لم ترتكبه ولم تكن لترتكبه كما انى لا انفى مسؤولية اروبا وخصوصا فرنسا على تدمير الارض والانسان الا ان لتركيا الدور الاساسى فى جلب الدمار لبلاد السلام الجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
morad
مقـــدم
مقـــدم
avatar

عدد المساهمات : 1365
نقاط : 1934
سمعة العضو : 21
التسجيل : 22/07/2009


مُساهمةموضوع: رد: بو علام انسان مسالم يحرث ويزرع ويسرح..مهند القرصان ونتقام ريدشرد   السبت فبراير 15, 2014 9:28 pm

دفع السلطة في الجزائر لطلب العون من القرصانيين بارباروسا ، عن طريق التحالف مع سالم التومي و هو من مدينة البليدا الجزائرية ، فنزل اولهما وهو عروج (1447،1516) الى المدينة تلبية لدعوة سالم ، وفورا قام بالتوجه نحو قصر سالم و قتله ثم احتل المدينة ونصب نفسه سلطانا عليها بإسم بارباروسا الاول رغم الانتفاضة التي هبت فيها ضد مغتصب الحكم ...........هدا يسمى احتلال الاتراك فعلو الاعجيب .......شعب بوعلام شعب طعن من الاقربين قبل ان يسلم لبعدين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
morad
مقـــدم
مقـــدم
avatar

عدد المساهمات : 1365
نقاط : 1934
سمعة العضو : 21
التسجيل : 22/07/2009


مُساهمةموضوع: رد: بو علام انسان مسالم يحرث ويزرع ويسرح..مهند القرصان ونتقام ريدشرد   الأحد فبراير 16, 2014 9:45 pm

 

حملة مراد رايس على ايرلندا:
ولد بجزيرة رودورس (اليونانية) قرب الساحل الجنوبي لتركيا ، مراد رايس قائد بحري عثماني (قرصان). ولد في جزيرة رودوس في القرن السادس عشر. لا يعرف تاريخ ميلاده بالتحديد ولكن يقدر بأن يكون عام 1506 وذلك استنادا إلى تقديرات عمره عند وفاته عام 1609 عن 103 أعوام.[1]
نهب بالتيمور هي معركة وقعت في 20 يونيو، 1631، عند قرية بالتيمور في بلدة كورك في أيرلندا. وقع الهجوم في اطار الجهاد البحري من شمال أفريقيا، برئاسة الكابتن مراد رايس، في كانون الثاني/ يناير، المعروف أيضا باسم جان جارزون. قاد رجل يسمى هاكيت قبطان قوات مراد إلى القرية وهو قبطان قارب صيد كان قد قبض عليه في وقت سابق، في مقابل حريته (هاكيت لم يكن وفير الحظ، لأنه في وقت لاحق شنق لمساعدة المهاجمين). الغارة كانت واحدة من غارات مراد ريس ضد المدن الأوروبية.
تكون طاقم مراد من الهولنديين و ال‍مغا‍ربة والأتراك. شن الهجوم على القرية النائية في 20 يونيو 1631، وقبض على 108 إنجليزي يعملون في الزراعة وبعض من الايرلنديين، لكن قيمة الهجوم لم تكن مادية بل معنوية حيث وصل الجهاد البحري أو ما يسميه الأوروبيون القرصنة البربرية إلى أقصى مدا ايرلندا. كل سكان القرية تقريبا قتلوا أو أصبحوا عبيدا. بعض السجناء عاشوا في سفن الجهاد البحري يمارسون مهام التنظيف واشياء أخرى، في حين أن البعض الآخر قضى سنوات طويلة في عزلة السلطان كجاريات أو داخل أسوار قصر السلطان كعمال. فقط اثنان منهمعادوا إلى ايرلندا. استوحى توماس أوزبورن ديفيس من الحادث قصيدته الشهيرة، نهب بالتيمور. وهناك سرد مفصل يمكن العثور عليه في كتاب القرية المسروقة: بالتيمور.
قرصنة الرايس حميدو لسفن امريكية
الرايس حميدو هو احد قراصنة البحر الابيض المتوسط و الذي يدعى عند الاوربيين بأحد القراصنة البرابرة اما الدولة العثمانية فتسميه المجاهد البحري ، تخيلوا ان الجهاد البحري عند العثمانيين و العرب لم يكن سوى قرصنة بحرية ذميمة عفنة
الرايس حميدو هو محمد بن علي الملقب بحميدو، ولد في حي القصبة سنة 1770، من عائلة جزائرية تعود جذورها إلى مدينة يسر. 
قدر عدد البحارة الجزائريين في عهد الرايس حميدو أشهر قادة البحرية الجزائرية إلى أكثر من 130 ألف بحار، ومن أشهر سفنه الحربية وقتها رعب البحار، مفتاح الجهاد، المحروسة وغيرها. 
كما تمكن أسطول القراصنة الجزائريين من الوصول بعملياته إلى اسكتلندا والمحيط الأطلسي 
لم يكن الرايس حميدو تركيا بل كان جزائريا وهو ابن لخياط متواضع الحال، عشق البحر وتوجه إليه منذ صغره وترقى من بحّار إلى ضابط، ثم إلى أمير للبحر.

كان صعود الرايس حميدو وتسيّده على إمارة البحرية الجزائرية يتوافق مع قيام الثورة الفرنسية ومجيء نابليون للحكم، وما أعقبه من فوضى عارمة في أوروبا، تمكن خلالها الرايس حميدو من انتهاز هذه الفرصة لتقوية الأسطول الجزائري، واستطاع أن يستولي على واحدة من أكبر سفن الأسطول البرتغالي وهي سفينة «البورتقيزية» المزودة بـ 44 مدفعا وعلى متنها 282 بحارا. ثم أضاف إليها سفينة أميركية هي «أمريكانا»، إضافة إلى سفينته الخاصة. كان أسطوله الخاص يتكون من هذه السفن الثلاث، ومن أربعة وأربعين مدفعا فرضت سيادتها على البحر لأكثر من ربع قرن.

أميركا تدفع الضريبة للجزائر
وفي زمن قيادته للبحرية الجزائرية فرض الرايس حميدو ضريبة على الولايات المتحدة. فبعد أن نالت أميركا استقلالها عن بريطانيا بدأت السفن الأميركية ترفع أعلامها لأول مرة اعتبارا من سنة 1783م، وأخذت تجوب البحار والمحيطات.
وقد تعرض البحارة الجزائريون لسفن الولايات المتحدة، فاستولوا في يوليو 1785م على إحدى سفنها في مياه قادش، بعد ذلك استولوا على إحدى عشرة سفينة أخرى تابعة للولايات المتحدة الأميركية وساقوها إلى السواحل الجزائرية.
ولحداثة استقلال الولايات المتحدة ولعدم توفرها على قوة بحرية رادعة، كانت عاجزة عن استرداد سفنها بالقوة العسكرية، فقد اضطرت إلى الصلح وتوقيع معاهدة مع الجزائر في 5 سبتمبر 1795م، تدفع بموجبها واشنطن مبلغ 62 ألف دولار ذهبا للجزائر لقاء حرية المرور والحماية لسفنها في البحر المتوسط. وتضمنت هذه المعاهدة 22 مادة مكتوبة باللغة التركية.
وهذه الوثيقة من الوثائق النادرة والفريدة، فهي تعد المعاهدة الوحيدة التي كتبت بلغة غير الإنكليزية التي وقعت عليها الولايات المتحدة الأميركية منذ تأسيسها حتى اليوم، وفي الوقت نفسه هي المعاهدة الوحيدة التي تعهدت فيها الولايات المتحدة بدفع ضريبة سنوية لدولة أجنبية، وبمقتضاها استردت الولايات المتحدة أسراها، وضمنت عدم تعرض البحارة الجزائريين لسفنها.

الحرب مع أميركا
عندما جاء الرئيس جيفرسون إلى الحكم رفض دفع الاتاوة المقررة، فردت البحرية الجزائرية بالاستيلاء على السفن الأميركية العابرة للبحر المتوسط. على اثر ذلك أرسلت الولايات المتحدة الأميركية قطعة بحرية إلى المتوسط لأجل الانتقام للهجمات التي تعرضت لها سفنها في سنة 1812، وكانت هذه القطعة بقيادة كومودور دوكاتور، وكان من المهام المكلف بها هذا القائد اجبار الجزائريين على تقديم اعتذار للولايات المتحدة واسترجاع الأسرى الأميركيين وانهاء دفع الاتاوة المفروضة على السفن الأميركية في المتوسط والسماح لها بحقوق الزيارة.
وأرسل الرئيس الأميركي بعض سفنه للقضاء على الرايس الكبير، ونشبت معركة كبرى. وبالرغم من تفوق السفن الجزائرية، فإن قذيفة مدفع قوية أصابت الرايس حميدو قسمته إلى نصفين. ولقي حتفه يوم 16 يونيو 1815
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بو علام انسان مسالم يحرث ويزرع ويسرح..مهند القرصان ونتقام ريدشرد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire ::  الـــــقـــــــــســــــم الـــــــــغــــــيـــــــــر عــــــــســـــــكـــــــــــري  :: مواضيع عامة-
انتقل الى: