منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أخي الكريم أختي الكريمة,زوارنا الاعزاء.إدارة منتدى الجيش الوطني الشعبي تدعوكم للتسجيل حتى تكون لكم إمكانية المشاركة في منتدانا...وشكرا

منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire

منتدى غير رسمي يهدف للتعريف بالجيش الوطني الشعبي Forum informel visant à présenter l'Armée Nationale Populaire
 
الرئيسيةقوانينالتسجيلصفحتنا على الفيسبوكدخول

شاطر | 
 

 المشطوبين باجراء تأديبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
pcpd7
جــندي



عدد المساهمات : 5
نقاط : 12
سمعة العضو : 1
التسجيل : 28/05/2011

مُساهمةموضوع: المشطوبين باجراء تأديبي   السبت مايو 28, 2011 8:17 pm

السلام عليكم .
أريد اثارة موضوع العسكريين المشطوبين من صفوف الجيش الوطني الشعبي باجراء تأديبي, ماهي اخر الأخبار و أرجو من كل من لديه معلومات عن الموضوع أن يفيدنا.خاصة المتعلقة بالتنسيقية الوطنية للمنتسبين و المشطوبين .
شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
pcpd7
جــندي



عدد المساهمات : 5
نقاط : 12
سمعة العضو : 1
التسجيل : 28/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: المشطوبين باجراء تأديبي   الثلاثاء يونيو 21, 2011 1:11 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرقيب الأول:عبد المالك
جــندي



عدد المساهمات : 2
نقاط : 2
سمعة العضو : 0
التسجيل : 22/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: المشطوبين باجراء تأديبي   الأحد سبتمبر 16, 2012 12:45 am

شرع في الآونة الأخيرة حسب مصادر مطلعة و أخرى موثوقة، التحضير من قبل أعداء الجزائر المزروعون من قبل الناتو و أعوانه داخل النظام الجزائري ، و كآخر معلومات توفرت لحد الساعة فإن المناوئين للأستقرار و الراغبين في الكراسي العليا للمسؤولية و اللذين سال لعابهم و طمحوا اليها خاصة بعد أن أمضى رئيس الجمهورية على المرسوم المتعلق بتوسيع دائرة الإستفادة من جوازات السفر الدبلوماسية ،التي كانت في السابق حصرا على الضباط العمداء و على الوزراء السابقين و الحاليين و على أعضاء المجالس المنتخبة العليا كالمجلس الدستوري و المجلس الشعبي الوطني و مجلس الأمة و على الدبلوماسيين و أعوانهم و موظفي القنصليات في الخارج،الى غاية أقرباء هؤلاء المسؤولين من الدرجة الثانية مثل الإخوة و الأخوات، و عمات و خالات هؤلاء المسؤولين،في إشارة واضحة الى سعي هؤلاء المستعدين للمغادرة في أي لحظة لتأمين جوهم العائلي خارج الوطن بعد أن تنفجر القنبلة الموقوتة التي شحنت طيلة سنين عديدة بسبب ممارساتهم العنصرية و البيروقراطية،و التي استهدفت تحديدا فئة متطوعي الجيش المعزولين بمختلف رتبهم من ضباط ، ضباط صف و جنود لأسباب أسموها بالتأديبية، اللذين حرموا من حقهم في صرف المعاشات المستحقة لهم بعد خوضهم لحرب هوجاء لمكافحة أفة الإرهاب الأعمى و الجريمة المنظمة دامت طيلة عشرية كاملة ، لا تزال تعانيها البلاد الى غاية الساعة، لاسيما و أن إنهاء المسار المهني لهؤلاء تعسفا، ولد لدى أغلبهم خاصة فئة البطالين منهم، حقدا دفينا سببه الرئيسي تجويع أسرهم و استهداف أرزاقهم، و تشريد أغلب إطارات طالما كانوا من خيرة أبناء الأمة و نخبتها،
إن المخطط الجبان الذي استهدف الجزئر، سهر لأجله و حضر له ماديا و معنويا، أعداء الأمة بعد أن فشل الربيع العربي في استمالة الرأي العام الجزائري ليحذو حذوهم، جعل هؤلاء الرجال تتوجه اليهم مجهودات الإستخبارات المعادية ليكونوا حطبا توقد به شرارة ثورة أكثر تنظيما من نظيراتها في العالم العربي، خدمة للصليبيين و الراغبين منهم في الثأر لأجدادهم، و المؤيدين من قبل أذنابهم الخونة الطامعين في السلطة سياسيين و عسكريين، المتخفين في الخارج بهويات مستعارة و مهن مشينة غالبا ما كانت تطوعا في جيوش الكفار و في خدمة مصالحها الإستخباراتية، تخابرا ضد وطنهم الأم، التي لم تبخل عليهم بمالها و بتكوينها لهم، ليصبحوا اليوم حرابا تغص في الرقاب (نذكر على سبيل المثال فئة : منظمة الضباط الأحرار)، المتواجدة بأوروبا بقيادة المنشق العقيد: بعلي علي، و من معه من ضباط ساميين و سياسيين مأجورين من قبل اسرائيل و أمريكا، هؤلاء اللذين نفخوا تحت كومة الرماد و تمكنوا فعلا من إشعال فتيل نارها الذي تأجج اليوم بفعل الظروف الإجتماعية القاهرة المفروضة، خاصة بعد أن مورس التمييز المقصود بين فئات الجيش المعزولين لتفريق صفوفهم المقصود، خاصة بين أولائك المفصولين لأسباب صحية و زملائهم المفصولين لأسباب تأديبية، طالما كانت قراراتها ظالمة بسبب عدم مصداقية تلك المجالس، التي تنعقد دائما تحت إشراف ذات السلطة التي قررت فصل الفرد المقصود بالإجراء تعسفا ،التي أعطت تعليماتها بذلك هذا من جهة ، و من جهة أخرى قرار فرز الإعتمادات المالية دون تجديد قانون المعاشات لاسيما منها المادة 06 من القانون 76/106 ، التي تحرم في الحقيقة تعويض فئة المصابين بالأمراض الغير منسوبة و تفتح فقط لهم الحق في الإنتفاع من راتب الصرف من الخدمة الذي يعنى فقط بالأفراد الذين أنهوا أكثر من 08 سنوات من الخدمة الفعلية، و الأدهى و الأمر أن هذا الإجراء المشؤوم و العشوائي الذي تم بموجب تعليمة داخلية، و ليس بموجب قانون فتح لهم الحق كسلطة وصية في التلاعب و تعويض أشخاص و حرمان آخرين من نفس الفئة، ما تعلق بسن إجراء و ليس قانون يهدف الى تعويض نضرائهم من أفراد الخدمة الوطنية المستدعيين لواجبهم في الدفاع عن وطنهم، لفترة وجيزة أغلبها لم يتعدى السنة، بمبالغ كان الأجدر بالسلطة أن تمنحها و توجهها كمعاشات لمن تطوعوا في خدمة العلم طيلة سنين عديدة أغلبهم ثبت في الميدان وأنهى العشرية السوداء في الصفوف ، و تصدى للإرهاب بالنفس و النفيس نظير مرتبات زهيدة عكس ما هو عليه الحال اليوم من رواتب مرموقة و امتيازات خيالية صنعت من العسكري مرتزقا لا مسؤولا، و بعد أن استتب لهم الأمن و أحس الجبناء بالأمان صرفوا الرجال بدون مكافئة نهاية الخدمة، التي هي حق للعمال بسطاء الأجراء في مؤسسات مدنية الذي تقرر توقيفهم، فما بالكم بمن حمل روحه على أكفه لينام المسؤولون و ينعمون بأحلام سعيدة في أسرتهم الفاخرة، و الفرد العسكري يفترش الأرض و يغطي السماء تحت الحر و القر، و كان الأجدر بمن يدعون المصالحة و يتغنون بها أن يساووا بين العسكري الذي حماهم و بين نظيره الإرهابي الذي هدد أمنهم و قض مضاجعهم، اللذين تم تعويضهم بسخاء و منحت لهم الحصانة من كل أشكال الملاحقات القضائية، بحجة أنهم تائبون، وبأنهم كانوا إرهابيين، فياله من ماضي مشرف تمنى المفصولون فقط مساواتهم بأولائك الدمويين كي يحصلوا على قوت أبنائهم فقط، و ليس لإسدائهم الأوسمة و النياشين التي كانت من المفروض أن تؤدى لهم إعترافا ببطولاتهم الخالدة في الميدان، التي كتبت بدماء زملائهم الذي قضوا في الوغى و كتب الله لهم الحياة، ليجازوا بجزاء سينيمار و يزج بهم في الشارع، و طالما كانوا هم في السابق المجيد الذي لا يندمون عليه لأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا، الرصيد التكتيكي الذي يزج به في الميدان في مواجهة الإرهاب كي ينعم القائد بفرجة على الطريقة الأمريكية ، المتواجد في أغلب الأحيان على قمة أعلى جبل ، محاطا بما لذ و طاب و بحراسة شديدة، ويراقب العملية و كأنها فرجة من شاشة كبرى سينيمائية، و يشاهد من خلالها الإنجازات التي حققها الرجال في الميدان و الإشتباكات التي روعت قلوب الأحياء، و فتكت بأرواح الشهداء الأطهار ، الذين ودعوهم زملائهم حبا في الجزائر، ليطردوا بعدها بفترة وجيزة من استتباب الأمن، لا لشيء سوى أنهم قالوا لا للظلم الممارس في حقهم من قبل قادة جبابرة كان الأولى بالقانون متابعتهم جزائيا، ومحاسبتهم لإستهتارهم بالمسؤولية، و إسائتهم في استعمال السلطة و جني الربح الغير مشروع من وراء رتبهم، باستغلال فادح لنفوذهم مع السلطات المدنية، التي سخرها لهم قانون الطواريء، فبنى منها أغلبهم "فيلات ضخمة" ساهمت فيها البلديات و المؤسسات العمومية التي أخضعت لأوامرهم، بإسم مكافحة الإرهاب و باسم تسهيل المهام العسكرية و باسم لغة الحديد و النار، و أستولى بعضهم الآخر على مساحات شاسعة من الأراضي الخصبة التي صارت مزارع لهم تصب غلاتها في جيوبهم ، التي تركها أصحابها الفارين من الموت بكل من البليدة و المدية و جيجل وولايات أخرى، و أسوار سكناتهم الغير موثقة تشهد على ذلك،
إن المطلب البسيط الذي سيحقن الكثير من الدماء في الدولة التي صارت على مهب الريح، تكدست فيها الأموال و ملئت بها الخزينة العمومية من ثروات بيعت و تزال تباع لا نعلم لمذا، فالعاقل هنا سوف يميل إلى قاعدة شرعية لا أضن أنها خفيت على المصالح الخاصة للدولة أو غفلت عنها فمصالحها طالما دوخت بألاعيبها مخابرات أعتا الدول و أقواها (FSB- CIA)،وهي ارتكاب مفسدة صغيرة لدفع مفسدة كبيرة كما وصفها العلماء حقنا للدماء و عرفانا للرجال بمجهوداتهم و فضلهم على الأمة لا التنكر لهم بسبب خطأ بسيط ارتكبوه أو قد لا يكونوا ارتكبوه أصلا، و مهما يكن هذا الخطأ ال\ي يقترفه ابن الجزائر البار فلن يكون أكبر من الخطآ العظيم الذي غفر للإرهابيين و خيانتهم العظمة لأوطانهم و شعبهم الأبي، و ترويعهم للأمة و هاهم يكافئون و يحرم من كان يحارب فيهم بكل أسف فهي معايير الهزيمة لأن المهزوم هو الذي يملى عليه فيكتب، فإن كان كذلك فوجب على الجمهورية الإقرار بأنها هزمت و بأنها تخضع فقط لمن يحمل في وجهها السلاح لا من يحمل معها السلاح، فهي بحق معادلة لا يمكن القبول بها نصا و مضمونا...
إن الحل متاح الآن أيها الإخوة ، و لا يزال في يد من له سلطة القرار في الجزائر و ما أسهل ذلك، و نقصد بذلك بذل القليل من المال لتفادي صرف الكثير منه بلا طائل في سبيل استرجاع نعمة الأمن التي باتت مهددة بسبب المخطط المدبر و المشروع الأكثر دموية في العالم الهادف لاستغلال الجياع من ضباط و ضباط صف حرموا من الإدماج في المهن الأخرى بعد الطرد المؤسف و التعسفي من الجيش، و حرموا من استعادة مناصبهم رغم الأحكام و قرارات العدالة، و رغم ما يحتكمون عليه من أدلة دامغة تبرء ساحتهم و تلزم من كانوا سببا في طردهم بالتراجع عن قرارهم لكن من ذا الذي يجرؤ على إلزام مؤسسة الحديد و النار بالعدول عن ما قررته، فالتحليل الأقرب إلى الحقيقة يشير بشكل أكيد أن هؤلاء المعزولون هم نواة الجيش الحر، الذي سيعصف باستقرار الجزائر حتما يوما ما إن لم تسوى وضعية معاشاتهم ، لأن مطلب إعادة إدماجهم بات أمرا مستحيلا حسب طرح بعض القيادات في الجيش ، خاصة منهم الأمنيين، لا لشيء إلا لكونهم أصبحوا جياعا في بلد غني كالجزائر كان بإمكانه الوقوف إلى جانبهم بدل التنكر لهم و لأسرهم الأبرياء و لم يكادوا يجدوا حتى الفتات ليقتاتوا منه، رغم أنهم أبطال أشاوس بمجرد قرارهم بالإنخراط في الجيش في وقت فضل الكثيرون الفرار الى خارج الوطن الذي كان يحترق، هو حق لهم نظير خوضهم لحرب هوجاء لمكافحة الإرهاب، هؤلاء هم من سيحملون السلاح ضد الجزائر، و سوف ينتظمون برعاية أعداء الأمة للأسف الشديد عندما تتاح لهم الفرصة و تصل إليهم الأسلحة التي صار اقتنائها أسهل من إقتناء الخبز في ولايات معروفة بتجارة السلاح على مرأى و مسمع من الدولة ، وهو دليل سيطرة "مافياوية" على القرار، و الخطير أنه سوف تنتظم صفوف المطرودون من الجيش كما لو كانوا في الجيش و بالرتب أيضا، و سيستغل العدو احترافهم العسكري و خبرتهم في مكافحة الإرهاب و حرب العصابات بالمجان و أيضا صبرهم تمرسهم في القتال، و حسن استغلالهم للأسلحة المتوسطة و الثقيلة ، من عتاد سوف يسوق لهم حتما ، و يصل الى أيديهم بشكل أكيد بعد أول انفلات أمني سيقع على الأرض، لأن مخطط ضرب الجزائر كإحدى دول محور الشر في المعتقد الأمريكي ، و أكبر دولة في العاللم مهددة للكيان الصهيوني و الكارهة له شعبا و سلطة، دبر بإحكام في ظل استغلال عنصر عدم وجود الولاء ، في موظفي الدولة و أعوانها كونهم تحولوا الى مرتزقة لا يهمهم من الأمر سوى رواتبهم و الزيادات الحاصلة فيها، و فقدوا بذلك الى الأبد كل ميزات الشهامة، الرجولة و عزة النفس، و كذا الشرف بعد أن دربوا على الذل و الهوان ، لا على القتال و الصبر و حب الجماعة و الوفاء للوحدة، لأنه فعلا و كما قال الشاعر:
" إنما الأمم الأخلاق ما بقيت*** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا " .
ليت ما قلنا لا يكون ، و ليت شعري ، فلكوننا بشر و لأننا لا نحس بغيرنا بسبب أننا منحنا الأمان ، و بسبب أن المسؤول يوهمه حاشيته كذبا بأنه بخير و حكمه راشد، و أن بلاده في ازدهار و شعبه راض عنه، و الحقيقة عكس ذلك و أنه على فوهة بركان، و حكمه بات قاب قوسين أو أدنى، لأن الجميع الآن ينتظر الشرارة فلماذا يا جزائر الحبيبة، أصابك كل ذلك و أنت بلاد الشهداء و مصنع الرجال، ... ما بال مسؤوليك يغطون في نوم عميق و أعداؤك لا ينامون الليل و هم يخططون، ....أصابتهم التخمة هم بالرتب حسب ما كانوا عليه في سابق عهدهم في الخدمة العسكرية التي سرحوا منها ، بل و أحسن بكثير لأنه لا يمكن للضابط أن يصير جنديا و العكس غير صحيح، بعد أن تستباح أجواء و بر الجزائر من قبل اليد الخبيثة التي ترفض الإذعان لمطالب شرعية لا تضر الخزينة في شيء بالمقارنة مع تلك الأموال الطائلة التي تبذل في سبيل إحياء الحفلات و اقتناء المفرقعات في الليالي الحمراء، و توزيع المال العام خبط عشواء على الدول الغنية كي تظهر الجزائر أمامهم في مظهر المتبرع و كأن الآمر بالصرف يوزع في مال أبيه الذي ورثه عنه فيا لها من مكافئة تنتظر هؤلاء المستهترين بجراح و آلام الغير ، و المستهترين بقوة المحترفين الذين قهروا الإرهاب و شردوه في حرب استئصالية كادت تؤتي ثمارها لولا سنة 1999 ، التي جلبت الخنوع و العار في استسلام للدولة غير مسبوق و اعترافها الشنيع بالإجرام و مكافئته، و النيل ممن كانوا يؤمنون بأن الحق يؤخذ و لا يعطى و بأن الأفراد اللذين رابطوا في الجبال لمكافحة الخوارج إيمانا قاطعا بأن الله ناصرهم و كان كذلك لولا الإسراع الى تسليم الأوسمة لهم و انزالهم من الجبال تحت زفة لم يسبق لها مثيل في التواريخ العسكرية للأمم، و بأن الكثرة تستسلم للقلة المهزومة أصلا و التي دمرت تكتيكيا و استراتيجيا بعد أن صاروا جياعا في الجبالو منعوا من التموين و قطعت عنهم سبل الإمداد الى درجة أن أصبح الإرهابي يحمل سلاحا بلا ذخيرة، نعم كانت للأسف هي الحقيقة المرة فأين يذهب بنا الإستغباء و أين ستصير فيها الأمور بسبب تغطية نور الله بالغربال التي يقوم بها أذناب النظام و أتباع الغرب و المنادين منذ استعلائهم للمناصب و المنادين "للناتوا" و بشكل غير مباشر بسبب -"غبائهم السياسي"- و عنجهيتهم و بريستيجهم الذي أعمى بصائرهم و جعلهم لا يبصرون الحقيقة فقد وصفهم الله عز و جل في الكتاب بأن قلوبهم أشد قسوة من الحجارة، المطبقين لسياسات العنصرية التي استهدفت النخبة، لا نقول نخبة الشرق مثلما يزعم الغير عارفين بالحقيقة، كون أن العنصرية طالت و مورست أيضا على إطارات الغرب الوطنيين، و هؤلاء الإطارات و الجنود هم في الحقيقة النواة التي أسست عمدا من قبل الغرب بمساعدة عملائهم بالداخل لتكون في المستقبل القريب الجيش المنشق الذي سيدمي الأرض و يزلزل الجدران القائمة ، هذه العملية تعد بمثابة إنذار صريح يقدم لمن هم في سدة الحكم و مكان القرار للإسراع في تدارك الأمور و معالجتها قبل فوات الأوان و قبل مجيء الساعة الصفر ، التي نتمنى أن لا نكون أحياء حين قدومها لأنها لن تفرق بين الصديق و العدو و بين الحبيب و الغريب، و سيكون الطوفان و النار لتي تحرق الأخضر و اليابس و أنتم تعلمون بأس الجزائري المظلوم ، " اللهم فأشهد إني قد بلغت".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

المشطوبين باجراء تأديبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire :: قـــــــــســــم الـــــــــــجـــيش الـــجـــــــــــــــــزا ئــــــــــــري :: مواضيع عسكرية عامة-